• تم تحويل المنتديات للتصفح فقط

إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

نصائح لحياة زوجية سعيدة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • نصائح لحياة زوجية سعيدة

    نصائح لحياة زوجية سعيدة



    د. زيد بن محمد الرماني



    الزواج من الأمور الأساسية في حياة الإنسان والحيوان وكل شيء خلقه الله عز وجل في الوجود خلقه سبحانه من زوجين اثنين. كما أنه من المعروف عنه أن الحياة الزوجية قائمة على المودة والرحمة بين الزوجين، فلكي تكون الحياة سعيدة بينهما يجب أن يتوفر التفاهم، كما أن كثير من الدراسات العلمية أثبتت أن الخلافات التي تحدث بين الزوجين تكون ناتجة عن الروتين اليومي، وأيضًا الانشغال بالأطفال ومشاكلهم وإهمال الزوج من أكثر الأمور التي تجلب المشاكل بين الأزواج لذلك سنقدّم بعضًا من النصائح التي يمكن من خلالها الوصول إلى حياة زوجية سعيدة تخلو من المشاكل وذلك بعد الاطلاع والاستفادة من خبرة عدة مستشارين في الأسرة واقتباس بعض من مقالاتهم بما يفيد هذا الموضوع.

    أهم النصائح لحياة زوجية سعيدة:
    ذكر الدكتور زيد بن محمد الرماني:
    محبة وتعاون، إيثار وتضحية، سكن ومودة علاقة، روحيَّة شريفة، ارتباط جسدي مشروع، ذلك هو الزواج.

    علمًا بأن هناك ثلاثية للحياة الزوجية والتي يقام عليها النجاح والفشل لها:

    أولاً: السكن،
    ثانيًا: المودة،
    ثالثًا: الرحمة.

    أولاً: السكن
    إنّ من عظمة القرآن وكماله نجدُ كل هذه المعاني ما حصرناه، وما لم نحصره متمثِّلاً في آية من القرآن الكريم عدد كلماتها ست كلمات، يقول تعالى: ﴿ هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ ﴾ [البقرة: 187].

    يقول القرطبي - رحمه الله - في تفسيره [الجامع لأحكام القرآن]: أصل اللباس في الثياب، ثم سُمِّي امتزاج كل واحد من الزوجين بصاحبه لباسًا، لانضمام الجسدين وامتزاجها وتلازمها؛ تشبيهًا بالثوب.

    وبذلك يتضح أنَّ العلاقة بين الزوجين هي علاقة امتزاج والتصاق، وهي أقوى علاقة اجتماعية؛ لاحتوائها على ناحيتين: ناحية غريزية فطرية، وناحية عاطفية وجدانية، وإذا التقت الغريزة والعاطفة، فثمَّ أقوى رابطة نفسية.

    فسكون الزوج إلى زوجه والتصاق المرأة بزوجها أمرٌ فطري غريزي، وما بينهما من مودة ورحمة، أمور عاطفية تتولد وتنشأ عن الجانب الغريزي وغيره.

    ثانيًا: المودة
    ما أسعد أصحاب القلوب الطاهرة القادرة على العفو والصفح، وما أسعد الزوجين عندما يحمل كل منهما قلبًا عفوًا غافرًا مثل ذلك القلب، إن أحداثًا كثيرة تحدث في مسيرة الحياة الزوجية، ولئن وقف الزوجان عند كل حادث وقام العتاب والغضب والحزن والألم مقام العفو والصفح والنسيان، فلن تستمر الحياة هانئة أبدًا، بل ستتعثر وربما تقف وتتعرض لفرقة وشقاق، قال النبي صلى الله عليه وسلم: « لا يفرك مؤمن مؤمنة، إن كره منها خلقا أحب منها آخر ».

    أسرار المودة بين الزوجين - بقلم أ. خالد رُوشه:
    إليكم عشر وصفات سهلة مؤثرة لعودة الدفء والمودة بين الزوجين بعد انقطاعها
    أولاً: المشاركة في الأعمال.
    ثانيًا: التعبير اللفظي عن المودة.
    ثالثًا: الإعلان عن الثقة.
    رابعًا: تبادل الأحاديث.
    خامسًا: التقدير والاحترام.
    سادسًا: تقديم الواجب قبل السؤال عن الحق.
    سابعًا: الرضا والقناعة.
    ثامنًا: الإيمان هو الرابط.
    تاسعًا: العفو والغفران
    عاشرًا: العلاقة الخاصة.
    حفظ الله كل زوجين صالحين وجمع بينهما في خير

    ثالثًا: الرحمة
    إن الرحمة تعد من أهم الوسائل التي تجعل شريك حياتك يتأكد أنك تهتم به وتحبه وتحنو عليه، وتكسبه شعورًا بالثقة أنك ستهتم به وتضحي من أجله.

    كما أن الرحمة تعد رمزًا للحماية والأمان، والراحة والاستحسان، وهذه تعد المكونات الأساسية للعلاقة الزوجية.

    (والميل والحنان عند معظم النساء هو رابط أساسي لعلاقتها بالرجل، فهي تتزوج رجلاً يهتم بها، وتريد منه أن يعبِّر عن هذا الاهتمام دائمًا، وبدون هذا الإحساس وهذه العاطفة فإن المرأة تشعر بأنها بعيدة عن الرجل، وهذه العاطفة تجعل المرأة متعلقة ومرتبطة بالرجل عاطفيًّا جدًّا.

    والخلاصة أن حاجة الشعور بميل الطرف الآخر كتعبير عن الحب هي في الأكثر من حاجات الزوجات، ولكنها أيضًا يحتاج إليها الأزواج، وإن كان التعبير عنها يختلف) [الحروف الأبجدية في السعادة الزوجية، جاسم محمد المطوع، ص 43، بتصرف].

    رابعًا: الحب
    قد يقول البعض أن الحياة الزوجية لا تستمر طالما أنه لا يوجد محبة بين الزوجين ولكن سبحان الله في ديننا وشرعنا على العكس تمامًا .. الحب ليس شرطًا في الحياة الزوجية بدلالة أنه لم يُذكر في كتاب الله بل أنه أوصى وذكر بالمودة والرحمة وهي درجة أعلى وأسمى من درجات المحبة من الأساسيات التي يجب توفرها بين الزوجين لكي يتمكنا من العيش في سعادة، وحياة زوجية يتوفر فيها الود والتفاهم، كما أن إظهار كل طرف للآخر حبه له من الأمور الهامة التي يترتب عليها التخلص من المشاكل التي قد تواجههم، ولذلك فإهمال المشاعر والتراحم بينهما من الأساسيات التي يترتب عليها المشاكل اليومية بين الزوجين.

    خامسًا: المعاملة
    يقصد هنا بالصدق في التعامل بين الزوجين وذلك من حيث الأفعال التي تصدر منهما، وأيضًا الحب الصادق الصادر من كل طرف، فالصدق من العوامل الرئيسية التي يترتب عليها حياة زوجية سعيدة تخلو من المشاكل، فمن المعروف أن الكذب إذا تخلل الحياة الزوجية جلب عنه الشك وأيضا الخيانة وغيرها من المشاكل الأخرى التي من شأنها هدم الحياة الزوجية.

    سادسًا: تقبل الآخر بكل عيوبه ومميزاته
    من المعروف أن الحياة الزوجية تكون قائمة على التشارك بين الزوجين في كافة الأمور، فيجب أن يتقبل كل طرف الآخر بكل ما يحتويه من عيوب ومميزات، فقد تكون تلك العيوب في الطبع والتعامل وغيرها من الأمور الأخرى التي قد تتمكن من تغييرها مع مرور الأيام وقد لا تتمكن من فعل ذلك فعليك تقبل الآخر لكي تتمكن من العيش في حياة زوجية سعيدة بعيدا عن المشاكل وغير ذلك ومع هذا لا يمنع أن كل منهما يعرف ماذا يرى من عيوب ومميزات في الآخر لينميها أو يحاول الابتعاد عنها ويغيرها بما يناسب شريك حياته.

    عدم تدخل الغرباء في المشاكل الزوجية:
    إنّ من أكثر المشاكل التي تحدث بين الزوجين تلك التي يتدخل الأهل فيها فهي تزداد سواء، فبدلاً من حل تلك المشاكل يحدث تعقيد أكثر ولذلك فينصح بحل المشاكل الزوجية بين الزوجين فقط، وعدم إطلاع تلك المشاكل على الآخرين حتى لو كان الأهل كي لا يزداد الأمر سوءً



  • #2
    شكراً لنقلك الموفق والمفيد ...


    تعليق


    • #3
      مشكور والله يعطيك الف عافيه و جزاك الله خير

      تعليق


      • #4
        مشكور والله يعطيك الف عافيه

        تعليق


        • #5
          الله يفتح عليك

          تعليق


          • #6
            يعطيك العافيه

            تعليق

            يعمل...
            X